عبرت الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات "عن عدم رضاها على الطريقة اللاديمقراطية التي دبر بها المكتب السياسي التمثيلية النسائية وعلى الأخص اللائحة الوطنية وذلك تفاعلا مع نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وتراجع موقع الحزب على جميع المستويات المحلية والوطنية وما ترتب عنها من انتقادات من طرف أعضاء الحزب والمتعاطفين والمتعاطفات معه".
وأوضح بلاغ للكتابة الوطنية٬ الجمعة 27 أبريل الجاري٬ أن القيادة الوطنية للنساء الاتحاديات التي اجتمعت مؤخرا بالرباط مع المكتب السياسي ممثلا في وفد يتقدمه الكاتب الأول للحزب عبد الواحد الراضي ٬ سجلت "الخلل الذي عرفه تدبير المكتب السياسي للتمثيلية النسائية ٬بعدم وضع مناضلات الحزب وكيلات للوائح المحلية ٬ بما يتناسب مع التوجه الحداثي للحزب وشعاراته بخصوص المناصفة" .
وأشار البلاغ إلى أن الكتابة الوطنية احتجت على "الأسلوب اللاديمقراطي الذي تم نهجه في توضيب اللائحة الوطنية للنساء٬ وذلك بعدم احترامه القرارات التي اتخذها المجلس الوطني للحزب بتاريخ 30 أكتوبر 2011 بالإجماع بشأن المعايير اللازم احترامها واعتمادها في تحديد مضمون اللائحة الوطنية والتي اقترحها المجلس الوطني للقطاع النسائي والمتمثلة أساسا في التداول وعدم الاستفادة من اللائحة الوطنية لمن سبق لهن ذلك ٬ الانتماء الحزبي والنضالية و الشرعية التنظيمية والتراتبية الحزبية و التمثيلية الحقة والمتوازنة للجهات".