الأحد، 15 أبريل 2012

هيئات محليّة تحمل الخلفي مسؤولية عرض "تنغير جيروزاليم"


استنكرت هيئات سياسية ونقابية وحزبية وجمعوية بإقليم تنغير عرض القناة الثانية 2M لفيلم من "الكيان الصهيوني" بعنوان "تنغير جيروزاليم" واستضافة معده كمال هشكار، قبل بدء العرض، في النشرة الرئيسة مساء الأربعاء 8 أبريل الجاري، إضافة إلى برمجة ربورتاج آخر في النشرة الموالية بعنوان "اليهود المغاربة في إسرائيل" نقلت من خلاله صحافية "دوزيم" تصريحات لمستوطنين بالأرض المحتلة.
وأدان بيان الهيئات، والذي توصلت"هسبريس" بنسخة منه، ما سماه بـ"التطبيع مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال والنساء بفلسطين المحتلة" كما طالب البرلمان المغربي بفتح تحقيق حول المسؤول عن برمجة هذه المواد "المهينة والمستفزة لمشاعر المغاربة وترتيب الجزاءات اللازمة".
وقال بيان الهيئات السياسية والمدنية بالجنوب الشرقي للمغرب" إن الأمازيغ لا يمكنهم إلا أن يكونوا مع حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال من نير الاحتلال الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الأخرى"
كما طالب البيان وزير الاتصال مصطفى الخلفي بصفته "السلطة الوصية على الإعلام " بتحمل مسؤوليته إزاء هذه الفضيحة".
وقال عبد الإله المنصوري، القيادي اليساري المعروف، في اتصال هاتفي مع "هسبريس" : إن هذا العمل يجعلنا أمام موجة جديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، اتخذت شكلا إعلاميا يصور المستوطنين الموجودين في فلسطين المحتلة من اصل مغربي وكأنهم رسل سلام وليسوا محتلين لأرض ليست لهم، كما أن القناة الثانية صورت المستوطنين الصهاينة من أصل مغربي وكأنهم مسالمون، بينما هم جزء ممن اغتصب هذه الأرض المحتلة".
وأضاف القيادي اليساري في ذات الاتصال: " نحن ندين هذا العمل ونعتبر التطبيع دائما خيانة وطنية وقومية وإنسانية ولكل القيم والمبادئ النبيلة، وسنعمل على مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني على جميع الأصعدة مع كل الجمعيات والمكونات والفعاليات داخل المغرب"