الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 07:06
اتَّهم مواطن مغربي، في رسالة وجَّهها إلى الملك محمد السادس وحصلت هسبريس على نسخة منها، مصطفى المنصوري الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس بلدية العروي، بالسطو على أرضه التي تم بناء مسجد عليها قام الملك بتدشينه قبل 3 سنوات، ثم القيام بعد ذلك بنزع الملكية.
وطالب امحمد لكموش، من سكان سلوان بإقليم الناظور، في رسالته إلى الملك بأن يُنصفه ممّا سماه "الظلم الذي تعرض له وإخوته من طرف بلدية العروي التي قامت بالسطو على ممتلكاتهم، وتتمثل هذه الأملاك في قطعة أرضية مساحتها الإجمالية 12.800 متر مربع، والقطعة الثانية مساحتها 20.000 متر مربع.
ويشرح المواطن المتضرر بأن "بلدية العروي قامت بالسطو على هاتين القطعتين بعد تخصيص إحداهما لبناء مسجد تم تدشينه من طرف الملك خلال زيارته للمنطقة في يوليوز 2009، "دون إشعارنا ودون اللجوء لمسطرة نزع الملكية في البداية، لتقوم البلدية باستصدار قرار بنزع الملكية في إطار دورة استثنائية بتاريخ 8 دجنبر 2009، أي خمسة أشهر بعد الزيارة الملكية"، توضح الرسالة.
وأردفت رسالة المواطن للملك: "إذا كنا نهدي لجلالة الملك أرواحنا وأولادنا، وليس فقط قطعة أرضية ليبنى عليها بيت الله لتقام فيها الشعائر الدينية، فإن تلك القطعة الأرضية استغلت من أجل إعطاء أشغال بناء مساكن خاصة بدون سند قانوني".
ويشرح المواطن ذاته بأن "المجلس البلدي للعروي سلَّم بشأن تلك القطع رخصة بناء، كما تم تسجيل ذلك عن مهندسين طبوغرافيين، علما أن العقار الأول كان موضوع عربون بيع من طرف أخ رئيس بلدية العروي كما يدل على ذلك الشيك موضوع التسبيق"، وهو الشيك الذي تتوفر هسبريس أيضا على نسخة منه.