الجمعة، 8 يونيو 2012

مغربي يحرق بدنه بفرنسا لعدم تسليمه جواز سفر


أقدم مغربي قاطن بالعاصمة الفرنسية باريس على إضرام النار ببدنه احتجاجا على القنصلية العامّة المغربيّة ببارس، وتمّ ذلك وسط مقر ذات المصلحة القنصليّة وبـ "الطريقة البوعزيزيّة".. وأفادت مصادر خاصّة متطابقة أنّ الأمر يتعلّق بمغربيّ "مُعارض" لم يقبل أن يستمر التماطل في موافاته بجواز سفره.
وزادت ذات المصادر المنتمية للجهاز الإداري للقنصلية، وهي الراغبة في التكتم على هويتها، أنّ نائب القنصل العام "أبدى رفضه المطلق بمنح جواز السفر للشاب المغربي المعروف بانتقاده المعارض لتدابير المسؤولين المغاربة"، ما دفع المتضرر من ذلك إلى الإقدام على الاحتجاج حرقا لبدنه وسط نفس القنصلية المغربية.
الشاب المغربي، وهو في الـ28 من العمر، استغل ضعف الغطاء الأمني للقنصلية العامّة المغربية بباريس ومرّ إليها بقنّينة بنزين، وببهو الإدارة صبّها على بدنه قبل إشعال النّيران، وذلك وسط اندهاش كافة الحاضرين بالمبنى الذين لم يقدّموا أيّ مساعدة للمغربي اللاجئ للنيران من غضبا.
فريق إطفائي وأخر إسعافي فرنسيّان تدخّلا لنقل الضحيّة صوب مشفى باريسيّ خاصّ، وذلك قصد الإحاطة بوضعه الصحيّ الذي لم يتمّ التردّد في نعته بـ "الحرج" وفق التشخيص الأوّلي .. في حين ساد الألم أوساط عدد من المغاربة الذين بلغهم النبأ في مرحلة يعتمدون خلالها على وزير الشؤون الخارجية والتعاون "الجديد" لتحسين تعامل موظفي مصالحه الخارجيّة مع حقوق عموم مغاربة العالم.
Partager