الاثنين، 25 يونيو 2012

المنصوري: انتخاب مرسي يمثل انقلابا في الذهنية العربية



قال عبد الإله المنصوري، اليساري المغربي المعروف وعضو الأمانة العامة للمؤتمر العربي القومي العربي: "إن انتخاب الدكتور محمد مرسي يمثل انقلابا في الذهنية العربية سيكون له ما بعده".
وأضاف المنصوري في تعليقه على فوز مرسي رئيسا لجمهورية مصر العربية: "أننا بإزاء أول رئيس منتخب بطريقة ديموقراطية تعددية في التاريخ العربي بإطلاق، وهي مناسبة نهنئ من خلالها الشعب المصري بهذا الإنجاز وكذا الرئيس الدكتور محمد مرسي الأقرب للثورة مقارنة بمنافسه أحد أبرز رموز الإجرام في نظام مبارك العسكري أحمد شفيق، رغم ما يمكن تسجيله من ملاحظات على أداء القوى السياسية في مصر وخاصة تنظيم الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة الذي ارتكب أخطاء استراتيجية منذ
انطلاق الثورة يوم 25 يناير وحتى الآن مما أدخل مصر في دوامة من الأزمات يتحمل العسكر مسؤولية أساسية فيها".
وقال المنصوري وهو أحد القوميين العرب بالمغرب، في اتصال هاتفي مع "هسبريس" : "كنا نأمل في المؤتمر القومي العربي أن يكون أحد من رموز الثورة مثل الأستاذ حمدين صباحي أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أول رئيس للجمهورية لكن حالت ظروف دون ذلك ، نظرا لما يمتلكه كل منهما من قدرات فكرية وتدبيرية وكذا من قدرة على الجمع والتوليف بين التيارات الوطنية والحساسيات الفكرية، حيث ينطبق عليهما وصف تمثيل التيار الأساسي داخل الأمة بتعبير المفكر المصري طارق البشري أو الكتلة التاريخية بتعبير الدكتور محمد عابد الجابري، والتي لا يمكن تحقيق الانتقال الديموقراطي بدون قيامها".
واعتبر المنصوري كون حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح أبو الفتوح أعضاء في المؤتمر القومي العربي ، وهي الأوصاف نفسها، برأيه، التي تنطبق على قادة التجربة التونسية في الانتقال الديموقراطي الدكتور منصف المرزوقي والأستاذ راشد الغنوشي والدكتور مصطفى بنجعفر الأعضاء بدورهم في المؤتمر القومي العربي.